محمد نبي بن أحمد التويسركاني

105

لئالي الأخبار

من كلّ عين لامّة ، وان رسول اللّه يعوّذ الحسنين بهذا التّعويذ « اللّهمّ يا ذا السّلطان العظيم ، والمنّ القديم ، والوجه الكريم ذا الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات عاف فلانا وذكر اسم المعوّذ عليه مكانه من أعين الجنّ وأعين الانس وأن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : رقى النّبى حسنا وحسينا فقال أعيذ كما بكلمات اللّه التّامة وأسمائه الحسنى كلّها عامّة من شرّ السّامّة والهامّة ، ومن شرّ عين لامّة ومن شرّ حاسد إذا حسد ثم التفت الينا فقال : هكذا كان يعوّذ إبراهيم اسحق وإسماعيل . وفيها عن الصّادق عليه السّلام كان سبب نزول المعوّذتين أنه وعك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنزل عليه جبرئيل هاتين السّورتين فعوّذه بهما * ( في دفع شر العقرب والحية والبراغيث والذباب ) * وفيها أيضا أن يقرأ لدفع شرّ العقارب والحيّات « سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ » أو يقول : أعوذ بكلمات اللّه التّامّات التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر من شرّ ما ذرء ، ومن شرّ ما برء ومن شرّ كلّ دابّة هو آخذ بناصيتها إن ربّى على صراط مستقيم أو يقول في اوّل اليوم وأول اللّيلة عقدت ذبانيا العقرب ولسان الحيّة ويد السّارق أشهد أنّ لا اله الّا اللّه وأشهد انّ محمّدا رسول اللّه يأمن من شرّهم أو يقول حين يمسى أعوذ بكلمات اللّه التّامات من شرّ ما خلق ثلث مرّات ثم قال : سلام على نوح في العالمين لم تضرّه العقرب ولا الحيّة والسرّ في ذكر نوح دون غيره أنه لما ركب السّفينة سألته الحيّة والعقرب ان يحملهما معه فشرط عليهما أنّهما لا يضرّ ان من ذكر اسمه بعد ذلك فشرطا له ذلك ويأتي في أواخر الباب الخامس في لؤلؤ جملة أخرى من آداب المائدة في عداد خواص الملح حديثان شريفان في أنّ رسول اللّه عالج لذع العقرب به ، وفيها أيضا أن يقرأ لدفع البراغيث أيها الأسود الوثاب الذي لا ينالى غلقا ولا بابا عزمت عليكم